Nombre de Visiteurs de Forumontadag depuis 5 Mai 2009 - عدد زوار موقع منتداك منذ 9 جمادى الأولى 1430

free counters
Forumontadag - http://forumsdag.zeblog.com/

Calendrier

« Septembre 2017
LunMarMerJeuVenSamDim
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

salamdag

salamdagSalamdag, Jelloul DAGDAG, Poète de la Paix pour Tout le Monde (Chaer Assalam Al Islamy), regroupera dans ce blog tous ses articles, poèmes, et toutes ses réponses utiles, en Arabe et en Français, qui ont fait preuve d'une contribution sérieuse et féconde aux forums Internet auxquels il participe depuis 2005.

Blog

Catégories

Derniers billets

Compteurs

Liens

Fils RSS

رسالة ترحيب

Par salamdag :: 12/11/2006 à 10:48 :: Général


 

 

*

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

زوارنا الكرام

أيها السادة الأساتذة الباحثون الكرام

أيها الطلبة الأعزاء

أيها الناس كافة

مرحبا بكم جميعا في خزانة الوثائق الأدبية و الثقافية و الفكرية

لشاعر السلام الإسلامي جلول دكداك

*

سوف ننشر في هذه الديوانية أهم ما تضمه

خزانة جلول دكداك شاعر السلام الإسلامي من أبحاثه و آرائه

التي شارك - و ما يزال يشارك- بها منذ عام 2005 م

في عدد من المنتديات العربية و الفرنسية

***

من هنا باب خزانة الحفظ و التوثيق

أدخلوها بسلام آمنين

undefined

كلمة وفاء للمنتدى العربي الموحد

من شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك

***

 

فلنتعارف أولا


أدعوكم هنا لقبول طبق الترحيب

 على مائدة موقعي : عرس الحرف
 


للاطلاع على المواضيع الهامة التالية

undefined

Jelloul DAGDAG sur Internet  جلول دكداك على الإنترنت 

أنقر هنا لتطلع على اللائحة العامة لمواقع جلول دكداك 
Cliquez ICI pour accéder aux adresses de tous les sites de Jelloul DAGDAG

 

 

undefined

Google Groupes
سجل نفسك في مجموعة : عرس الحرف 
   :بريدك الإلكتروني



مَرْحَباً بِكُم مَعَ شاعِرِ السَّلامِ الإسْلاميِّ في برنامج : علماء مبدعون 

undefined

هنا غزة، قلب الأمّة الإسلامية النابض و حصن دينها الحصين العصي على الأعداء و العملاء 

ساهموا في الغضبة الكبرى من أجل فك الحصار عن الإسلام والمسلمين

هام جدا جدا!..كل الحقيقة

 تفجيرات 11 سبتمبر 2001 من صنع أمريكا 

جلول دكداك من المغرب ... تكلم عبر الجزيرة 
 
 


هام جدا: إحذروا كتاب الزنديق شروش و حاربوه 

كتاب : أناشيد طـَموح 
 أول ما صدر من كتب مؤسسة (عرس الحرف) لجلول دكداك 


كتب و مراجع مؤسسة (عرس الحرف ) العربية للتربية و التكوين من أجل السلام

جديد الموقع: قناة فيديو شاعر السلام الإسلامي على الإنترنت

 
الديوان الصوتي للشعراء العرب المعاصرين

 

!سَجِّلْ أَنا عَرَبيّ

 

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى

و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا

 

     الطفل الكهل شاعر السلام الإسلامي  بالحب وحده   

 

 الطفل جلول دكداك ( 9 سنوات )- تازة 1955


من الطفولة إلى الكهولة

و من الكهولة إلى الطفولة

 

*

لقد بهرتني جماليات الرسم و التصوير الفوتوغرافي منذ سن مبكرة جدا، أي
منذ السادسة من عمري، و ربما قبل ذلك
فقد كنت أهوى الرسم و أمارسه بأبسط الوسائل و الأدوات المتاحة لي إذ ذاك
فكانت ريشتي و أقلامي قطعا من الفحم ، و أوراقي هي تلك البقايا البيضاء
من الأوراق المخصصة للف الشاي أو القهوة
 أو ما شابه ذلك مما كنت أقتنيه من بقال القرية

لا تستغربوا ذلك، فقد كنت من أسرة فقيرة لا تملك إلا قوت يومها بمشقة
لكنني كنت سعيدا جدا بقطع الفحم و أوراق التلفيف؛ فقد كانت تسد حاجتي
في ذلك الزمن الذي لم يكن قد عرف بعد إلا النادر اليسير جدا مما انتشر اليوم
من أدوات الرسم و لوازمه الكثيرة التي لا حصر لها


كنت أمارس ذلك النشاط الفني قبل أن ألتحق بالمدرسة بثلاث سنين
أي عندما صار عمري تسع سنين
و لقد زاد من شغفي بالرسم و التصوير أن النقط الحسنة التي كان معلمي
يمنحها لي على نبوغي المبكر متمثلة في بطاقات رسوم و صور رائعة الجمال
تأسر لبي و تحرك أجمل و أنبل المشاعر في نفسي و فكري و قلبي


و أعترف اليوم بأن شغفي و حرصي الشديد على نيل هذه النقط الحسنة
قد كان من أهم الحوافز التي جعلتني أحتل دائما المرتبة الأولى
متفوقا على كل زملائي طوال كل حياتي المدرسية و المهنية أيضا

***

هذا الشغف العجيب بالصورة صباغية مرسومة أوضوئية معكوسة
لم يفتر أبدا، بل إنه ما يزال يزداد توقدا كلما تقدم بي العمر
لكن مما لا شك فيه هو أن بهجة الشغف الطفولي لا تضاهيها بهجة أبدا
لذلك ارتبط استمرار هذا الشغف النادر في ذهني و فكري و كل وجداني
باستمرار روح الطفولة في بدني

فأصبحت أحس اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم - و أنا الكهل- أنني
ما أزال ذلك الطفل الوديع المشاكس الفنان بالفطرة

!
فأنا الطفل الكهل، و أنا الكهل الطفل

و ليس في هذا مبالغة أبدا. فلقد شهد لي به كل من يعرفني و يتابع نشاطي
مباشرة في الملتقيات الأدبية و الأعمال الاجتماعية و الأمسيات الشعرية

والحمد لله الذي أسبغ علي نعمه ظاهرا و باطنا
و إني لأرجوه و أدعوه - سبحانه - بكل إلحاح أن يتقبل مني هذا العمل القليل الضئيل
و كل أعمالي الأخرى زكاة لما وهبني من خير كثير
و أن يغفر لي و لسائر أهلي و أصدقائي و يشملنا برحمته الواسعة في الدنيا و الآخرة

***

من شغفي الأول بالصورة الأولى تعلمت أن السلام لن يتحقق أبدا
إلا إذا احتفظ كل منا بصورة روح الطفولة الأولى في وجدانه
من مولده إلى حين انتهاء أجله

***

إن للصورة شعاعا عجيبا يخترق كل الحواجز و يتحدى كل صور العجز البشري
كي يصل إلى أقصى مكان في أعماق الوجدان و يفعل فيه فعله كما يشاء سلبا و إيجابا
و خير برهان على ذلك، هو أن كل الأميين في العالم يستطيعون فك شفرات الصور
التي يشاهدونها دونما حاجة إلى تعلم
بينما هم لا يستطيعون فك شفرة حرف واحد من حروف لغاتهم إذا لم يتعلموها

أليس هذا كافيا ليجعل من الصورة قناة اتصال سريع
لتبليغ رسائل السلام إلى الناس كافة؟

أليس الحاسوب و الإنترنت من أهم الوسائل التكنولوجية الحديثة
التي يسرت و ما زالت تيسر سبل الاتصال و التواصل
بين الناس، عن طريق الصورة بامتياز كبير؟

لقد أصبح واجبا شرعا على المسلمين ، خاصة، أن يقبلوا بلهفة و شغف
على استثمار إيجابيات هذه التكنولوجيا خير استثمار
من أجل المساهمة الجادة في تحقيق السلام الإسلامي الكوني
.الذي سينعم الناس كافة في كنفه مهما اختلفت عقائدهم و أجناسهم

بذلك سوف يكون المسلمون حقا خير أمة أخرجت للناس
.تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله
.و بذلك يبرهنون على أنهم حقا رسل السلام الحق العادل و الشامل
فالسلام اسم من أسماء الله الحسنى
و تحية المسلمين السلام
.و خير دار هي دار السلام بجوار رب الأنام

*

لهذا قرر شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك
أن يبذل كل ما في وسعه لنشر أفكاره الداعمة لمشاريع تحقيق السلام في الكون كله
 ، و ليس في عالم الأرض فحسب 
 ،على الإنترنت باللغتين العربية و الفرنسية
راجيا من جميع محبي السلام أن يتعاونوا معه لتعميم نشر أفكاره
.و الإدلاء بآرائهم و ملاحظاتهم ، و انتقاداتهم البناءة بشأنها
.و لهم جزيل الشكر

***

الطفل الكهل الطفل

جلول دكداك

شاعر السلام الإسلامي

المغرب - تازة
يوم السبت 11 جمادى الثانية 1427 / 8 يوليوز 2006

***

أنقر على الرابط أسفله لتقرأ سيرة هذا الطفل الكهل

من هو جلول دكداك؟


*

Qui suis-je ?

J'étais, je suis, et je serai l'enfant adulte,

Qui, armé de son coeur, dépourvu de toute arme,

Par défi, il refuse d'obéir à ses larmes,

Pour mener à bien tous les atouts de sa lutte !

***

Qui est Jelloul DAGDAG ?

 

Professeur de littérature arabe, en retraite depuis Janvier 2003.

Membre actif du Club UNESCO de Taza (Maroc) depuis 1984.

Membre actif de «  La Ligue Universelle de La Littérature Islamique- LULI » depuis 1998.

 

Poète arabofrancophone; écrivain littéraire; éducateur artiste dessinateur photographe. Bricoleur passionné : menuiserie, peinture, plomberie, reliure artisanale et moderne, autoformation en  ordinateur et en Internet ( traitement d’images et traitement de textes en Arabe et en Français.)

 

Il a décidé depuis sa première enfance de consacrer les beaux moments de sa vie précieuse, et déployer ses efforts intellectuels les plus rentables; et profiter de ses compétences pédagogiques, littéraires, artistiques et techniques, pour collaborer à l’édification d’une Paix Véritable, Juste, Fraternelle et durable dans tout Le Monde.

 

Pourquoi ses sites, ses blogs, et ses forums, en deux langues ? 

 

Parmi les citations du poète Jelloul DAGDAG, vient à l’esprit celle qui convient à tous ses sites et ses blogs:«Si vous aimez autrui, construisez la paix pour lui !». Mais pour pouvoir construire la paix dans les conditions et les circonstances d’aujourd’hui, il faut travailler jour et nuit sans relâche. Le pilier central de l’édifice monumental animé qui est cette Paix  encore attendue depuis des millénaires, est « la tolérance » qui signifie s’entendre, comprendre et se faire comprendre, sans se soumettre aux lois du plus fort dictateur. Tolérer c’est respecter les coutumes, les religions et la liberté des autres.  La tolérance, c’est le point de départ de tout rapprochement sérieux  entre les humains, pouvant convertir toutes les diversités raciales, intellectuelles, religieuses, ou autres, en des relations solides basées sur une bonne compréhension des valeurs et coutumes particulières aux personnes, aux groupes, et finalement aux peuples.

 

Cette mission humaine noble et sacrée, n’est pas du tout facile à accomplir. C’est pour contribuer  aux efforts déployés par d’autres hommes et femmes de paix  dans plusieurs coins du monde, pour surmonter les obstacles effrayants qui se dressent sur le chemin conduisant à ces objectifs  et empêchant le déroulement normal des activités pacifiques, que ces sites, blogs, et forums, ont été créés. Ce ne sont pas des sites d’un individu unique, Jelloul DAGDAG, concerné à lui seul par une paix qui concerne tout le monde.

 

Il serait, donc, aimable et généreux que tous les visiteurs des sites, blogs, et forums de «  Jelloul DAGDAG – Poète de La Paix pour Tout Le Monde », admettent qu’il est de leur devoir de venir collaborer gracieusement aux travaux  entrepris dans ces sites, par leurs opinions et leur soutien intellectuel. Sans cette collaboration multiple, sérieuse et continue, le rapprochement voulu rentable et efficace n’aurait pas lieu.

 

Permettez-nous, donc, tous ensemble, de laisser cet espoir grandiose et très cher s’épanouir tranquillement et rapidement au sein d’une Amitié sincère, saine et productive pour toute la communauté humaine. Et La Paix ne restera plus lointaine. La Paix  c’est pour demain ; et demain  c’est plus proche que ma main !

 

 


عودة إلى الصفحة الرئيسية

 


تيرورية لا إرهابية

 

undefined

 

 

 

undefined

 

 



جلول دكداك في المنتدى العربي الموحد


تيرورية لا إرهابية  -   بتاريخ:15 نوفمبر 2005


 تيرورية لا إرهابية  افتراضي  

بسم الله الرحمن الرحيم  
                         
إخواني الأعزاء في المنتدى العربي الموحد ، مشرفين و منتسبين و زوارا كراما 
السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته؛ أما بعد 
فهذه أول مشاركة لي في حوار الوحدة و التوحيد و التوحُّد ، في المنتدى العربي الموحد 
و هي رسالة مودة خالصة في الله ، أفتتح بها سلسلة من المقالات و القصائد التي يشرفني 
جدا أن أوشح صدرها بأوسمة هذا المنتدى العربي المبارك بالشرفاء الكرماء النبهاء القائمين 
...عليه، الصابرين على العناء الشديد من أجل ازدهاره ، الطامحين إلى استعادة أمجاد أمتنا العظيمة و الزيادة عليها  و أول ما أبدأ به حديث صريح مرٌّ كالحنظل لا يستسيغه إلا مؤمن مخلص لأمته منتصر على نفسه الأمارة بالسوء ، منتصر لكتاب الله الحكيم القرآن الكريم الذي هجره الأحباب ، فدنسه أعداء الله على مرأى و مسمع العالم كله
.( يقول الله - عز وجل - في سورة النساء : ( و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا 
.(و قال الشاعر : ( نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا 
.( و يقول المثل العربي المشهور : ( على نفسها جنت براقش 

*****
إن الفتنة التي ابتلي بها المسلمون في هذا العصر خاصة قد تجاوزت كل الحدود في إضعاف الأمة 
و فقدان ثقة معظم أبنائها بها. و كيف لا يكون ذلك كذلك ، و القرآن الكريم مهجور بين المسلمين 
و هم يتلونه ليل نهار، و يعلقون آياته البينات على الجدار ؟ أليست هذه مفارقة غريبة ؟ 
بلى و ألف بلى ! و لكن ، أين تكمن الغرابة ؟ 
لقد انشغل بعض علمائنا- هدانا الله و إياهم إلى الصواب - عن الاشتغال بالأساليب البيانية العربية 
القرآنية، و انشغلوا بإصدار البيانات الاستنكارية السياسية ، و الفتاوى الهوائية الفورية؛ 
فضاعت الأمة في متاهات الحيرة الماحقة. و اختلط الحابل بالنابل ، فصارت النبال ترتد إلى نحور المسلمين 
!من أيدي أولئك الذين كنا ننتظر منهم حمايتنا من نبال الأعداء 

*****
أوليس غريبا جدا أن يقحم بعض مشاهير علماء المسلمين - و هم علماء لغة بالضرورة - مفهوما غريــبا خطيرا لمصطلح غربي
( terrorism دخيل هو ( التيرورسم 
على مفهوم مصطلح عربي قرآني أصيل هو ( الإرهاب ) ؟؟؟
:(أولا يقرأ هؤلاء الغافلون صباح مساء قول الله - عز و جل - في سورة الأنفال ( آية الإرهاب 
و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل تُرهِبون به عدو الله و عدوكم و آخرين من دونهم )
لا تعلمونهم، الله يعلمهم. و ما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم و أنتم لا تظلمون . ) ؟
فكيف لم يفهم هؤلاء العلماء- عفا الله عنا و عنهم - أن ( الإرهاب ) مرتبط بإعداد القوة لا باستعمالها.
و لذلك فهو دعامة للسلام ، و ليس أداة للاعتداء على الأبرياء مهما كانت جنسياتهم و عقائدهم ؟ 

*****
إن سلوك أمثال هؤلاء هو الذي سوغ لأعداء الله الحاقدين على الإسلام و المسلمين أن يتجرأوا جهارا نهارا
على كتاب الله الحكيم و يدنسوه تدنيسا؛ ثم يستبدلوا به كتاب ( الكفران الحق ) و يدعوا لأنفسهم أنه
( الفرقان الحق )

*****
لقد شطب هؤلاء أو كادوا يشطبون ( آية الإرهاب ) من كتاب رب العالمين . و إذا لم تصدقوني فارجعوا   
إلى كتاباتهم و خطبهم و حواراتهم في الندوات و المؤتمرات، فسوف تلاحظون أنهم قد أهملوا هذه الآية 
و أضربوا عن الاستشهاد بها ... و اللبيب بالإشارة يفهم 

*****
   .أيها الأحباب، تعالوا إلى كلمة سواء : سموا المسميات بأسمائها الحقيقية، تخرجوا من هذه الفتنة الضارية بسلام 
   . قولوا: ( تيرورسم ) و لا تقولوا ( إرهاب ). قولوا: ( تفجيرات تيرورية ) و لا تقولوا: إرهابية 
 .فبذلك تصونون القرآن الكريم من التحريف ، و تبلغون خطاب ربكم على الوجه الذي يرضيه إلى الناس كافة 

*****
ألستم تقولون : بريد إلكتروني... ديمقراطية .. استراتيجية..و هلم جرا ؟ 
إن الغربيين أنفسهم ، و هم الذين ترجموا التيرورسم على أرض الواقع إلى سلوك إجرامي بشع، لم 
لم يجرؤوا على ترجمة المصطلح العربي الفلسطيني ( انتفاضة ) ، فاكتفوا بتعجيمه و كتبوه 
Intifada :ثم نطقوه بحروفهم اللاتينية هكذا 

*****
أرجو أن أكون قد نجحت في حفز همتكم و لفت انتباهكم إلى هذا الخطإ الفادح الذي جر على الإنسانية كافة 
و ليس على المسلمين فحسب ، هذه التفجيرات التيرورية التي أقامت الدنيا و لم تقعدها بعدو من كان منكم في حاجة 
إلى مزيد بيان و توضيح كي يتم اقتناعه بصحة ما جاء في هذه الرسالة الودية التمهيدية، فليبادر إلى زيارة موقعي 
و الديوانيات الملحقة به على الإنترنت، فسوف يجد هناك ما يشفي غليله إن شاء الله تعالى. و له بعد ذلك أن يستفيد مجانا 
من الحصول على كل وثائق البحث المدقق المستفيضالذي أجزته بهذا الشأن و عممت نشره على الإنترنت 
:و بين خاصة المسلمين و عامتهم. و لا أسألكم على ذلك أجرا إلا الدعاء الصالح لي و لأهلي 
:و إليكم عنوان موقعي ( عرس الحرف ) و عناوين الديوانيات الملحقة به على الإنترنت 

www.jellouldagdag.partout.org

 

******
:و إن خير ما أختم به هذه الرسالة هو الحديث النبوي الشريف
( بدأ هذا الدين غريبا، و سيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء )  
و المتابع لشأن الإسلام في هذا العصر لا يلبث أن يقتنع بأنه ينبعث بوتيرة متسارعة من قلب الغرب نفسه ، و من أمريكا التي تحاربه إدارتها الحالية حربا شرسة. و لقد تبأ بهذا الانبعاث المستر جورج برنارد شو المعروف 
     فممن يجب أن يخشى المسلمون على أنفسهم ، إذاً ؟ 
إن الجواب عن هذا السؤال نجده عند الشيخ محمد الغزالي الذي مات واقفا و هو يدافع عن الإسلام فوق أرض الحرمين 
الشريفين - رحمه الله ، و رضي عنه و أرضاه - و هو في جوار رسول الله صلى الله عليه و سلم 
قال عندما سئل مثل هذا السؤال :  إن أخشى ما أخشاه على الإسلام و المسلمين هم المسلمون أنفسهم 

*******
.أرجو أن أكون قد أحسنت التبليغ ، و برأت ذمتي من تبعات الكتمان  
.و الله من وراء القصد ؛ و هو الهادي إلى سواء السبيلو لسوف أكون سعيدا بردودكم و تعليقاتكم و إضافاتكم البناءة  
:هنا على موقع الوحدة و التوحيد، أو على مواقعي الخاصة ، أو مباشرة على عنوان بريدي الإلكتروني  
jelloul_dag@yahoo.fr                                                             

*******************************************

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته            

أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي               
 

   صرخة همسة! - بتاريخ : 15 نوفمبر 2005             


 صرخة همسة افتراضي 

سيدتي الفاضلة، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

شكرا لردكم السريع. بارك الله فيكم 
أما ردي على الرد ، فهو ليس اعتذارا ، لأنني لم أخطئ الطريق إلى المكان المناسب. فأنا شاعر قبل
أن أكون أديبا باحثا مهتما بتصحيح المفاهيم. و كوني شاعرا هو ما جعلني أنكب على سبر أغوار البيان
.العربي عموما و القرآني خصوصا
إذاً فأنا قد تعمدت التمهيد لصرخاتي الشعرية برسالة نثرية. و الهمسة في حد ذاتها كثيرا ما تكون
!صرخة مكبوتة لو انفجرت لدمرت العالم من دون أسلحة تدمير شامل
و إليكم الهمسة التي كنتم تنتظرون.. و شكرا لكم مرة أخرى على ردكم المهموس المهذب، فلولاه
ما كانت صرختي الشعرية الهامسة أو همستي الشعرية الصارخة لتولد في هذه اللحظة بالذات قبيل فجر
:يوم الثلاثاء 11 شوال 1426 / 15 نوفمبر 2005

صرخة همسة 

أنا مــــا ظـلمتُ الشعـــــرَ، لا ، أبـــدا      فقـــــد اتــــخــــذته للهــــــــدى ســنــدا
إني هــــمست و هـمـــــستي انفجرت      فــتـــــــناثـــرت أشــلاؤهــا بـَـــــــــددا
سلطان شعـري من ســـــنـــاه جــرى      نثـري عــــــــلى القـــرطاس متـــقـــدا
فانــــسقـــــت في إعـــصـاره فــرحــا      بالـــــــــنـــور مــد إلى الـحـروف يــدا
ماذا يــفـــــيــــد الهمـــس، والهـفي !      و القلب مـزق حـــزنـه الـكـــــــــبــدا؟
.كم ذا صــــرخـــــتُ بــلــــيل غــربـتـه      فمضى صـراخي في الفـضاء ســـدى
أســــمعــــتُ لو ناديـتُ قـــبــــــرَ أبـي      و ارتــــد مـنـه إلى الــفـــؤاد صــــدى
فـــلتعــــذريني إن صــــرخـــتُ فــلـــم      يُجدِ الصراخ و لا هـمس الهوى أحدا
كـــل العِــدى مـــن حــولنا اجتمعـــوا      جــــمعـــــوا لــــنا الأعـــداد و العُــددا
و سلاح قـــــــومي فــــــاسدٌ هَـــــرِمٌ.     هل تـصـلحُ الأشـــعــار مــا فــسَــــدا؟

***
شعر جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

!ملحق هام جدا.. جدا.. جدا

!أنقر هنا تعرف سر المؤامرة الأمريكية الصهيونية التي انخدع بها حتى علماء مسلمي زمن الكشف هذا

 


 


كلمة احتفاء من الشاعر الهيل


 
شكرا جزيلا لك، أيها الشاعر الفذ البليغ، الأستاذ الهيل، على حسن احتفائك بي و ثنائك على شعري
 أخوك المخلص لك حبا في الله : جلول دكداك


كلمة احتفاء بالشاعر جلول دكداك من الشاعر الهيل - بتاريخ 15 نوفمبر 2005  افتراضي

            
 الهيل

نائب الرئيس العام للمنتدى العربي الموحد 
 
بحجم الغيم أنت سيدي 

لم تأت لتبيع السحاااب لنا .. بخطواتك وتجارب الزمن أنت أوصلت الرسالة

وربي إنها رسالة الشرفاء الأنقياء الغيورين ..

لظروفي الخاصة لم أدخل المنتدى منذ زمن .. ولكن مروري وقراءة اسمك

أوجب عليّ أدبا أن أقف تقديرا لك لفكرك لادبك لرؤيتك لشعرك النابض

قد نجد وميض أمل في حروفك ... لنقول نعم في الأمة خير إلى يوم القيامة

سيدي الشجي الندي

فخر للعربي الموحد تواجد أمثالك .. وشرف أن تتوسد كلماتك خد همساات هنا

كيف لا وأنت من المغرب العربي الأصيل

كيف لا وفي استقبالك مشرفين بحجم العم سعد والأخت السلطانة والأخ هاوي وبن السعيد

طب مقاما بيننا وأطلق بربك قافيتك في الأرجاء حتى تبكي الأصداء

لك مني كل الترحيب

أخوك

الهيل


Date de dernière mise à jour: Mardi 14 Août 2012-تاريخ آخر تحديث : الثلاثاء 25 رمضان 1433
Forumontadag ©2006-2012 - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog